سؤولون سلوفاكيون يؤكدون تضامنهم مع شعبنا ودعمهم لنضاله
التاريخ : 8/8/2011   الوقت : 16:16

 

براتسلافا 8-8-2011 وفا- أكد محافظ إقليم كوشيتسه السلوفاكي زدينكو تريبولا، ورئيس بلدية مدينة كوشيتسه وريتشارد راشي، ومطران طائفة الروم الأرثوذكس في الجمهورية السلوفاكية يان هولوفيتش، دعمهم لنضال شعبنا من أجل نيل حقوقه الوطنية والإنسانية المشروعة.
وشدد هؤلاء خلال لقائهم، سفير دولة فلسطين لدى الجمهورية السلوفاكية عبد الرحمن بسيسو،  كل على حدة، على حرصهم على بذل كل جهد ممكن من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الشعبين الفلسطيني والسلوفاكي.
وأطلع السفير بسيسو المسؤولين السلوفاكيين على الأسباب والدوافع الكامنة وراء قرار القيادة الفلسطينية التوجه إلى هيئة الأمم المتحدة، ولا سيما في ظل توقف عملية السلام الناجم عن تعنت الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة وممارساتها التعسفية التي تطال جميع جوانب حياة شعبنا.
وأشار إلى أن إسرائيل تواصل انتهاكاتها لحقوق الشعب الفلسطيني الوطنية والسياسية والمدنية والإنسانية، ولا سيما لجهة إصرارها على إدامة احتلالها لأرضه ومواصلة عمليات استيطانها وفرض الحصار الخانق على قطاع غزة وبناء جدار الفصل العنصري وتهويد القدس والحيلولة دون المواطنين الفلسطينيين من مسلمين ومسيحيين والوصول إلى أماكن العبادة فيها.
وقدم عرضا موجزا لآخر التطورات السياسية المتعلقة بمساعي البحث عن حل عادل للقضية الفلسطينية بجميع جوانبها وأبعادها، وما تتخذه حكومة إسرائيل إزاء ذلك من مواقف تؤكد عدم رغبتها في إقامة سلام يقوم على الحد الأدنى من العدل، ويحقق الأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط والتعايش بين شعوبه عبر التزام الشرعية الدولية والأخذ بمقتضياتها.
من جانبه، أعرب محافط إقليم كوشيتسه عن تأييده لتوجهات ومواقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية إزاء مساعي البحث عن السلام، مثمنا الإستراتيجية السياسية الفلسطينية الساعية إلى إيجاد حل سياسي سلمي للصراع.
وأعرب المحافظ عن تفهمه لما عرضه السفير الفلسطيني من أسباب ودوافع تكمن وراء قرار الذهاب إلى هيئة الأمم المتحدة، ولما قدمه من توضيح مؤداه أن التوجه إلى هيئة الأمم المتحدة لا ينهي خيار المفاوضات بل يضعه في المسار الصائب ويعززه.
وأبدى استجابة فورية لطلب سفير فلسطين الشروع في استكشاف الآفاق العملية للتعاون وتبادل الخبرات والتجارب بين محافظة كوشيتسه والمحافطات الفلسطينية في شتى المجالات ذات الصلة.
بدوره، رحب رئيس بلدية كوشيتسه بطلب سفير فلسطيني إقامة تآخ بين مدينة كوشيتسه التي تعتبر من أقدم المدن السلوفاكية وإحدى المدن الفلسطينية الأقدم في التاريخ الإنساني، مشيرا إلى وجود إمكانيات وفيرة للتعاون بين بلدية كوشيتسه والبلديات الفلسطينية في المجالات الإدارية والخدماتية والاقتصادية والثقافية والفنية.
ومن جهته، أعرب المطران وكبار رجالات الكنيسة الذين شاركوا في اللِّقاء، عن تعاطفهم مع الشعب الفلسطيني وعن ألمهم العميق لما يشاهدونه من انتهاكات للمقدسات وللحقوق الدينية في المدينة المقدسة.
وأكدوا ثقتهم بأن الشعب الفلسطيني سيتمكن من نيل حقوقه جميعا، وأن السلام سيعم الأرض المقدسة في يوم قريب، ورفعوا الصلاة من أجل فلسطين وشعبها، ووعدوا بالاستمرار في ذلك.
يذكر أن زيارة السفير بسيسو إلى إقليم كوشيتسه السلوفاكي تهدف إلى تعزيز علاقات الصداقة بين الشعبين واستكشاف آفاق التعاون المتبادل بين المحافظات والبلديات ومؤسسات المجتمع المدني وهيئاته في كلا البلدين، وحشد تأييد الرأي العام السلوفاكي والحكومة لتوجه القيادة الفلسطينية، في أيلول المقبل إلى هيئة الأمم المتحدة لطلب عضويتها الكاملة.
ــ
م.ج